الخميس، 10 مارس 2022

(الحياة سفينة محطمة لكن علينا ألا ننسى أبدا لذة الغناء في قوارب النجاة)



-فولتير-

وأي زول لديه فكرة منقوصة عن الغناء عليه أن يستمع ويشاهد ماذا فعل هذا العثمان المصطفى المايسترو المطرب بصوته الذي، كالمذنب هالي،  لا يمر بالأرض إلا كل ٧٥ عاما ، في هذا العمل المتكامل السمح مما جميعو والذي  يجري عليه قول أحدهم، أنه بمثابة (مهرجان للأوكسجين.).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صديقنا إبن الملوح

- محمد المرتضى حامد - في الحفلات السودانية، أيا كانت المناسبة والمكان، في البيت في الشارع في الصاله والمسرح، لازم يكون في شخص ظريف متماهي وغ...