الأربعاء، 25 مايو 2011

لمحة من تاريخ دارفور .. مبروك لعبدالمنعم خليفة وسودانيزأونلاين..

 

(لاتتم الأعمال العظيمة بالقوة ولكن بالصبر)


وبرضو إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب كما قال ( رالف إيميرسون)


وأستاذنا عبدالمنعم خليفه خوجلي يعرف أهدافه ويتخيّر وسائله بعناية ، التوثيق والحوار المهذب الواعي

متحللا من التنميط المسبق الذي هو آفة الثقافة والمثاقفة ، يجد راحة عظمى في الإنصات حتى لترهات أنصاف

المتعلمين أمثالي وهم يحتشدون بمتلاطمات هذيان يحسبونه معرفة ، يوحي إليك بتبسمه أنك أدهشته بمعلومة

قيمة أو أنك أهديته كنزا رغم أن ما قدمته له يعتبر (دافوري ساكت أمام كلاسيكو البرشا والريال) ولعمري

إنه تواضع العلماء.


في مؤلفيه السابقين قدم عبدالمنعم عرضا مشوقا يشي بمهارة فردية عالية في الإبحار ويشرح في يسر كيف يمكن

أن يكون التحليق جوار السحب عملا أكروباتيا محببا لا أكاديميا جافا، تحليقا يمتع النفس والعقل لتعود بعده

إلى (قواعدك) وأنت أكثر معرفة وأجزل علما، مش في نوع من الناس تتونس معاهو وتمشي منو تطقطق ثقافه حتى تحس

أنك تمشي على وسادة هوائية كالهوفركرافت؟ أو أنك ترتقي بضعة أمتار كما كان يفعل القديس جريجوري، عبدالمنعم كتابته هي السهل الممتنع

زي ونستو واحد، مافي فرق سوى الأسلوب العلمي في التأليف في غيرما صرامه ، صفحات مؤلفاته باسمة مع ضوء خافت ،

همس حروفه يقدم لك الشاي المنعنع ،أما المسافة بين الدفتين فحبرها بعبق الياسمين واللافندر أحيانا، أها ، حديثه

هذه المرة لمحة من تاريخ دارفور الجميله ومجموع كتاباته في سودانيزأونلاين الذي شرفني بتقديمه فيه ،

فقراءته المهفهفة تذكرني برحلة في لوري في الخريف بين نيالا والفاشر، وإن أخذتك سِنة الهمبريب في التَندَه تصحى تحلف تقول :

(أمبارح في المنام جاني غزال الشام).


تهانينا للشرتاي منعم الموسوعي وكما قال براون :

Shoot for the moon. Even if you miss, you'll land among the stars.

لكنك دائما في الهدف وهانحن ، مرة ثالثة ، في وضعية الكواكب الإحتفلوا بالقمر.

هذه هي الأغنية ..

 


قولو نام الخالي...............وهو يتخيل

رنّة الخلخال

بالنظر أسخى لي.........هنئ بى رؤياك

الحياة الماسخالى

الاثنين، 2 مايو 2011

هذا الرجل الجميل ..


(إِذَا اعْتَـادَ الفَتَـى خَـوْضَ المَنَايَـا

فَأَهْـوَنُ مَا يَمُـرُّ بِـهِ الوُحُـولُ)



يكفي أن تلتقيه لتغمرك ابتسامة تعلن عن كل ما تحمله تلك الذات الزكية المعطرة الخاطر من جمال،

كان قامة من القيم الجميلة وشلالا من الوسامة وكرم النفس تتخذ هيئة رجل، سمحا إذا اشترى وإذا احتفى

حكيما إذا اصطفى ، كان فيلسوفا إذا عشق أو غضب للحق الذي لم تكن المساومة فيه ضمن أجندته أو تقاليده،

كان الهيّن المتسامح حد التفريط فيما يليه من حق خاص ، حاسر الرأس عند كل جمال باشق تهابه العقبان.


والله ليك وحشه يا أبا أكرم الأكرم إبن الأكرمين ،


والله يا حليلك يا الحبيب.


صديقنا إبن الملوح

- محمد المرتضى حامد - في الحفلات السودانية، أيا كانت المناسبة والمكان، في البيت في الشارع في الصاله والمسرح، لازم يكون في شخص ظريف متماهي وغ...