الخميس، 1 يوليو 2021

شيء عجيب..

 أنا أسع كلّ العالمين؛ لكن كلّ هذا العالم لا يسعني

أنا جوهر اللّامكان؛ لأنّه لا الكون ولا المكان يسعني
أنا السهمُ، والقوس أنا
أنا الشيخ، والشابّ أنا
أنا الذرّة، والشمس أنا
يا سلام ياخ..
المتصوفة الأصائل ..
السمحين ..
العاشقة المعشوقة رابعة ومولاي جلال الدين الرومي و(نظام) المُتخيلة الغائبة الحاضرة..
وشيخنا التبريزي وشهيد المحبين الحلاج ..
كلهم مروا بفؤادي كشهب وأنآ أنصت لهذه الملحمة للصوفي عماد الدين نسيمي وما نثر من جمال إلهي في حب الله ، وأداء سامي يوسف المتفرد في هذه الملحمة العجيبة التي برني بها أخي التشكيلي الجميل فتحي محمد عثمان والتي تستعصي على أي تعليق من جانبي..
إختلف عليه الناس مذهبا وفكرا وميلادا..
النسيمي، مختلف عليه لكن ..
لا يهمني اختلاف الناس على مكان ميلاد أي جميل طالما أنه يولد بقلبي وهنا عنوانه..
(الكون والمكان هي آيتي..
وذاتُكَ هي بدايتي).
يا سلام ياخ..
يا سلام ..
-
الإستماع لهذه الملحمة بسماعات لتمر من الجهاز لكل خلية في الجسد
💐


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صديقنا إبن الملوح

- محمد المرتضى حامد - في الحفلات السودانية، أيا كانت المناسبة والمكان، في البيت في الشارع في الصاله والمسرح، لازم يكون في شخص ظريف متماهي وغ...