والسيرة الأمازيغية (إنفتحت) على يد العمده ولد محمد عبدالله رعاه الله.
(هل رأيتم جسدا
في مثل اشتهائي
أو مثل انكساري
أو مثل اكتئابي ...)
-الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان-
- محمد المرتضى حامد - في الحفلات السودانية، أيا كانت المناسبة والمكان، في البيت في الشارع في الصاله والمسرح، لازم يكون في شخص ظريف متماهي وغ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق