الاثنين، 20 أبريل 2009

بنات أودادن..

والسيرة الأمازيغية (إنفتحت) على يد العمده ولد محمد عبدالله رعاه الله.




(هل رأيتم جسدا

في مثل اشتهائي

أو مثل انكساري

أو مثل اكتئابي ...)


-الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صديقنا إبن الملوح

- محمد المرتضى حامد - في الحفلات السودانية، أيا كانت المناسبة والمكان، في البيت في الشارع في الصاله والمسرح، لازم يكون في شخص ظريف متماهي وغ...